مزارع يتفقد محصول القنب في بلدية المنصورة، بمنطقة شفشاون جنوب شرق طنجة. 18 يوليو 2024. ا ف ب
الرباط: أعلن المغرب إطلاق دراسة علمية لبحث إمكانية دمج القنب الهندي في الأعلاف الحيوانية، ضمن توسيع استخداماته المشروعة في المجالين الزراعي والبيطري.
جاء ذلك في بيان صادر عن الوكالة المغربية لتقنين الأنشطة المتعلقة بالقنب الهندي، عقب توقيع اتفاقية إطار مع معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة في الرباط.
وأوضح البيان أن الاتفاقية تهدف إلى إطلاق برنامج بحث علمي لدراسة استخدام جزيئة القنب الهندي بديلاً للمضادات الحيوية المحفزة للنمو في مجال تربية الدواجن.
وأضاف أن البرنامج يُرتقب أن يفضي إلى صياغة بروتوكولات واضحة لدمج جزيئة القنب الهندي في الأعلاف الحيوانية، باعتبار ذلك خطوة أساسية لضمان تأطير هذا الاستخدام وتنظيمه.
وبحسب الوكالة، يمتد البرنامج على مدى عشرة أشهر، ويهدف أساسًا إلى تطوير تركيبة علفية مخصصة لقطاع الدواجن تعتمد على جزيئة القنب الهندي، ومهيأة للاستعمال الصناعي.
ويتولى قسم الطب البيطري بالمعهد الزراعي والبيطري دراسة دور جزيئة القنب الهندي في تعزيز سلامة الأمعاء لدى الدواجن، ودعم جهازها المناعي، وتحسين مردودية سلاسل الإنتاج في تربية الدجاج.
كما يسعى فريق البحث إلى تأكيد المعطيات العلمية التي تتيح اعتماد جزيئة القنب الهندي بديلاً فعالاً للمضادات الحيوية المحفزة للنمو، بما يسهم في رفع الإنتاجية وتحسين جودة منتجات الدواجن.
وفي 3 يونيو/ حزيران 2022، أعلن المغرب خطة عمل لاستغلال القنب الهندي لأغراض طبية وصناعية، قبل أن يدخل حيز التنفيذ في يوليو/ تموز من العام نفسه قانونٌ ينظم استعمالاته.
في المقابل، يحذر منتقدو تقنين القنب الهندي من احتمال توسع زراعة الأصناف غير القانونية، وتنامي شبكات الاتجار بالمخدرات داخل البلاد.
(الأناضول)