لندن – رويترز: استقرت أسعار النفط أمس الثلاثاء بعد انخفاضها اثنين في المئة في نهاية معاملات أمس الأول، مع ترقب المستثمرين لنتائج المحادثات الرامية إلى إنهاء الحرب الروسية في أوكرانيا والمخاوف بشأن وفرة المعروض والقرار المرتقب بشأن أسعار الفائدة الأمريكية.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت القياسي العالمي 22 سنتاً أو 0.4 في المئة، إلى 62.71 دولار للبرميل بحلول الساعة 1145 بتوقيت غرينِتش، بينما ارتفع عقود خام القياس الامريكي (غرب تكساس الوسيط) 20 سنتا ًأو 0.3 في المئة إلى 59.08 دولار. وانخفض كلا العقدين بأكثر من دولار يوم الإثنين بعد أن استأنف العراق الإنتاج في حقل غرب القرنة2 النفطي التابع لشركة «لوك أويل» الروسية، وهو أحد أكبر حقول النفط في العالم.
وقال كبير محللي السوق في شركة «كيه.سي.إم تريد» لتجارة النفط، تيم ووترر «النفط مستمر في نطاق تداول ضيق إلى أن تتضح لنا الصورة بشكل أفضل عن مسار محادثات السلام».
وذكرت مصادر مُطَّلِعة أن مجموعة الدول السبع والاتحاد الأوروبي يجريان محادثات لاستبدال سقف سعر صادرات النفط الروسية بحظر كامل للخدمات البحرية، في محاولة لخفض إيرادات النفط الروسية.
ويترقب بعض المحللين أدلة بشأن المعروض في تقرير «وكالة الطاقة الدولية» المقبل وقرار مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) بشأن أسعار الفائدة.
وقال كبير محللي السوق لدى «أواندا» للسمسرة، كيلفن وونغ «من المرجح أن يكون المحرك التالي (للسوق) هو تقرير وكالة الطاقة الدولية الشهري لسوق النفط لشهر ديسمبر، والذي يتوقع فائضا قياسيا في سوق النفط في عام 2026، وهو ما أبرزته تقارير التوقعات السابقة».
وأضاف أنه إذا استمرت وكالة الطاقة الدولية في التحذير من مخاطر الفائض في سوق النفط في تقريرها لشهر ديسمبر/كانون الأول، فقد يتجه خام غرب تكساس الوسيط للانخفاض لاختبار منطقة دعم النطاق التي تتراوح بين 56.80 دولار و 57.50 دولار للبرميل.