حدد مدرب سوريا السابق أيمن الحكيم هوية المدرب الأفضل لقيادة منتخب العراق بين الإسباني السابق خيسوس كاساس والأسترالي الحالي غراهام أرنولد، فيما كشف عن توقعاته لمصير “أسود الرافدين” في الملحق العالمي.
ومن المقرر أن يبدأ منتخب العراق تحضيراته للملحق في 15 مارس/ آذار المقبل، حيث سيدخل معسكرًا تدريبيًا في مدينة هيوستن الأمريكية، ومن ثم يتوجه إلى مدينة مونتيري في المكسيك لخوض المباراة المصيرية.
وقال أيمن الحكيم في تصريحات إعلامية: “المنتخب العراقي يملك اسمًا كبيرًا وشخصية حاضرة دائمًا في البطولات. وبكل صراحة، عدم تأهل منتخب أسود الرافدين حرام في ظل توفر كل الظروف، للأسف المنافسة في مجموعة التصفيات الحاسمة انحصرت بشكل أساسي بين العراق وكوريا والأردن، وهي منتخبات تمتلك إمكانات جيدة وقادرة على الحسم”.
وفي تقييمه للمرحلة السابقة، أشار الحكيم بالقول: “المدرب الإسباني خيسوس كاساس افتقد إلى عنصر الخبرة في التعامل مع منتخب بحجم العراق، غياب التجربة السابقة في مثل هذه الاستحقاقات لعب دورًا مؤثرًا، وشاهدت مباريات العراق في التصفيات والمدرب لم يظهر بشكل جيد فيها، لأن خبرته لم تسعفه. أرى أن العراق هو من صنع خيسوس كاساس”.
وأضاف: “العمل الفني يحتاج إلى مراجعة مستمرة وتصحيح مسار، عبر لجنة فنية تقيم الأداء وتدعم الجهاز التدريبي بخبرات محلية، خصوصًا في المراحل الحاسمة، للأسف بعض الفرص ضاعت على العراق بسبب عدم التدخل في الوقت المناسب، لأن المدرب الإسباني ارتكب مجموعة أخطاء لا تغتفر، والاتحاد العراقي لم يتمكن من وضع حد لتلك الأخطاء”.
وحول المرحلة الحالية، أوضح الحكيم بالقول: “المدرب الأسترالي غراهام أرنولد جاء في توقيت صعب، حيث لم يتسلم المهمة منذ البداية، بل في مرحلة الملحق، وهي مرحلة حساسة للغاية. اليوم هو قريب من صناعة التاريخ بالتأهل إلى كأس العالم، لكن عليه تخطي مباراة الملحق، وهي مواجهة حياة أو موت والرمق الأخير للتأهل إلى كأس العالم”.
وبين قائلًا: “ما يميز أرنولد عن كاساس هو عامل الخبرة، المدرب الأسترالي نجح في تغيير الفريق العراقي في وقت قصير، وأرى أنه أفضل من كاساس، ولو كان يقود العراق منذ فترة أطول لربما كان منتخب أسود الرافدين في كأس العالم حاليًا، بالتالي المدرب أمام اختبار مصيري، والفترة الأخيرة تعد جوهرية بالإعداد، ويجب التحضير جيدًا ذهنيًا وفنيًا”.
ومن المتوقع أن يعلن غراهام أرنولد مدرب المنتخب العراقي قريبًا عن قائمة أسود الرافدين لمباراة الملحق العالمي، مطلع شهر مارس المقبل، تمهيدًا للسفر إلى الولايات المتحدة أولاً، ومن ثم إلى المكسيك.